العطايا
يوما ما سأكتفي منكِ
يوما ما لن تكوني في عيني كما أنتِ الأن
سينتهي اشتهائي لكِ
وتتقطع أوتار الود بيننا
يسود الفتور
ويكسو غلاف حكايتنا الغبار
شأن الجميع وكما هو متبع في أغلب العلاقات
الفارق أنني أعلم ما سيكون وما سينتهي اليه الحال
فالتشبع من الشيء يبعده
ويتم البحث عما يكمل الاشباع
وربما طاف بي الفكر لو عادت الأيام لاخترت غيرك
أو ندم على ارتباط انتهى بعدم القدرة على الاستمرار
ومن ثم فراق محتوم
أو بقاء على مبعدة من الأرواح
لا تدمعي .. رفقا .. لم أكمل حديثي
فما جاء من لهيب الكلمات أمر بديهي
فهو يشير الى من تعلقوا بفخ البدايات
من بنوا في الخيال صروح لا تمت للواقع بـ صلة
من غلفوا وجوه أحبابهم بأقنعة الوسامة والثقة والأمان
من كانوا اثنين .. وظلوا اثنين ..
وافترقوا فرادي
أما أنا ...
ربما كنت مثل هؤلاء
ولكن حتى أصل الى التشبع
أحتاج الى ما يفوق العمر بأعمار
أعمار عديدة .. ولن أكتفي أبدا
وقتما يجتمع "الحب لك" و "الخوف عليك"
لن يتعلق وقتها الأمر بسخف الاشباع
بل حياة يحسب فيها العمر بقدر الاسعاد
اطمئني .. لست منهم
كل يوم تتجدد الروح لتنهل من جديد
حب .. أهداني .. به .. ربي .. إليكِ .. ومنك
فمن جميل العطايا أن يرزقني الله بك
وبالحب الذي يجعلك عندي طول العمر حياة
لذلك جاءت عباراتي في البداية صادمة
حتى تعلمي بعدها أنك كل النساء عندي
نختلف عمن يحملون مظلات الحب المؤقته
أكتفي بك .. ولن أكتفي منك أبدا
لك حياتي كلها
والدعاء بأن تظلي معي
الى ما بعد الحياة حبيبي
#عماد_حمدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق