((منذ الصغر))
مُنْذ الصِّغَر . .
عَلِمْت أَنَّ اللَّهُ أَعْظَم . .
مِنْ أَنْ يَنْظُر لِلصُّوَر . .
فَفِي الْقُلُوب . .
وَفِي النواياالمستقر . .
مُنْذ الصِّغَر . .
أَرَى بِقَلْبِي . .
وَتَصْدُقُني رُوحِي الْخَبَر . .
فَبِه عَرَفْت اللَّه حُبًّا . .
وناجيته فِي السَّحَر . .
بِه أَرَى جَمَال الْكَوْن . .
أَلَقَ النُّجُوم . .
وتلألؤات النَّدَى . .
وَحَبَّات الْمَطَر . .
بِه أبوح . .
وَيَسْتَحِيل الْفَهْم فِيه . .
بِلَا وُضُوح . .
يَصُون عَقْلِي عَن جُمُوح . .
وَبِه شُعُورِي مُعْتَبَر . .
وَحِين تَذُوق الذَّنْب نَفْسِي . .
حِين أعاتب بَعْض أُمْسِي . .
حِين أُفَكِّرُ فِي جَمِيل . .
ثُمّ يَسْتَثْقِلُه همسي . .
أَرَاه ضَمِيرًا صانني . .
وَقَدْ حَضَر . .
مُنْذ الصِّغَر . .
وَأَنَا أحادثه أَلُومُه . .
وَيُردّ يَمْضِي لَا أخونه . .
يَارَبّ وَفَّقْه لِبِرّ . .
يَارَبّ أَصْلِحْهُ وَطَهِّر . .
وَاجْعَلْه يُعْطِي الْحُبَّ دَوْمًا . .
وَمِنْك وَحْدَك . .
كُلَّ خَيْرٍ يَنْتَظِر . .
#نور مُحَمَّد
الجمعة، 15 فبراير 2019
نور محمد تكتب((منذ الصغر))
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق