الجمعة، 15 فبراير 2019

نور محمد تكتب((منذ الصغر))

((منذ الصغر))

مُنْذ الصِّغَر . . 

عَلِمْت أَنَّ اللَّهُ أَعْظَم . . 

مِنْ أَنْ يَنْظُر لِلصُّوَر . . 

فَفِي الْقُلُوب . . 

وَفِي النواياالمستقر . . 

مُنْذ الصِّغَر . . 

أَرَى بِقَلْبِي . . 

وَتَصْدُقُني رُوحِي الْخَبَر . . 

فَبِه عَرَفْت اللَّه حُبًّا . . 

وناجيته فِي السَّحَر . . 

بِه أَرَى جَمَال الْكَوْن . . 

أَلَقَ النُّجُوم . . 

وتلألؤات النَّدَى . . 

وَحَبَّات الْمَطَر . . 

بِه أبوح . . 

وَيَسْتَحِيل الْفَهْم فِيه . . 

بِلَا وُضُوح . . 

يَصُون عَقْلِي عَن جُمُوح . . 

وَبِه شُعُورِي مُعْتَبَر . . 

وَحِين تَذُوق الذَّنْب نَفْسِي . . 

حِين أعاتب بَعْض أُمْسِي . . 

حِين أُفَكِّرُ فِي جَمِيل . . 

ثُمّ يَسْتَثْقِلُه همسي . . 

أَرَاه ضَمِيرًا صانني . . 

وَقَدْ حَضَر . . 

مُنْذ الصِّغَر . . 

وَأَنَا أحادثه أَلُومُه . . 

وَيُردّ يَمْضِي لَا أخونه . . 

يَارَبّ وَفَّقْه لِبِرّ . . 

يَارَبّ أَصْلِحْهُ وَطَهِّر . . 

وَاجْعَلْه يُعْطِي الْحُبَّ دَوْمًا . . 

وَمِنْك وَحْدَك . . 

كُلَّ خَيْرٍ يَنْتَظِر . . 

#نور مُحَمَّد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق