مازلت كما أنا..
أسير على الجسور..
أتخير دون وعي..
وعلى امتداد بصري..
دروبا تفيض نور..
لايغريني الظلام..
أخشاه أفقد عقلي..
وفيه أبقى أثور..
وإن صادفت منه..
همسا يبيح حضور..
يبقى يلازم وهمي..
ويثير في نبضاتي..
أدواء تشبع ألما..
وتناجي كل جسدي..
فيسلكني الضمور..
لذا سلوك قلبي..
أضواء تجتذبني..
رغبة بأمان..
ظننته منظور..
لكنني أخطىء..
وتختطفني شرور..
لتحيطني غمرات..
بنيران تضم..
وسوءات تعم..
وصرخات بروحي..
ومن نبضي تفور..
فالنور كان عذابا..
وظننته بسذاجة..
وميض سوف يحيي..
ونبوءات ستهدي..
تعد شفاء حلمي..
وخيالي المكسور..
#نور محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق