زااادَ اللهيبُ تَوَجُعي ..
وحنَّ الفؤادُ فاسْمَعي ..
نَبْضَاً تَهادَى بضعفهِ ..
وقلباً تشتت فاجْمَعِي ..
لولا الملامةَ قُلتُها ...
تحتَ الضلوعِ تَرَبَعي ..
وانزعي قلبي المُتَيمَ ..
بحضنِ قلبكِ وازرعي ..
تَحَرَرِي لا تُزِيدي تَكَبُلي ..
تَقارَبي تَناثَرِي تَباعَدِي ..
تَمَدَدِي فقد كَرِهتُ تَقَيُدي..
سهمُ الحنينِ صَائِبٌ ..
وسيفُ الزمانِ بمُقطِعِي ..
أمَا آنَ الأوانُ يرتاحُ الفؤادُ ..
وإلي اللقاءِ تَهجَعي !!
الحبُ والبُعدُ ضِدان ..
ما التقيا وسِحْرٌ عِندَ تَجَمُعِي ..
الحبُ رزقٌ واللقاءُ مُقدرٌ ..
والسعدُ يومَ القلوبِ صبابةٌ ..
تلاقيتْ تشابكتْ بالأصْبُعِي ..
...........................
بقلمي_هشام دياب
الخميس، 14 فبراير 2019
الشاعر هشام دياب((زاد اللهيب))
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق