الخميس، 20 فبراير 2020

كلنا صادقون

كلّنا صادقون!!

أنا لم آسَفْ على إساءة فهمِك؛فماضيكَ مشبعٌ بالارتياب .
لم تستغفر عن طعنٍ أعددتَ له قبل أن تبتاع خنجرك ..
سبقُ قرارك أنكرتَ به عن دم ضحيتك لزوجة الإصرار..

مؤخرًا تبيّن لي أنكِ لم تكوني صديقة..
إذًا ما انتظرتُ منكِ خالصُ مشكلتي 
و سأدَعُني من شعاراتِ حسن العِشرةِ تقتضي...
 الإنسانيةُ تحتّم ..
والواجبُ يفرض....

أنتم ستظلون هكذا تناقشون المشاهدَ كيفما تحوم ظنونكم ؛ الحقيقةُ غامضةٌ وعصيّةٌ على فهم الجميع

سيرًا مع خطوات التجنّي التي ترسمها استنتاجتنا صدمة واقع  

كلنا صادقون!!

نور محمد


الثلاثاء، 18 فبراير 2020

بلا جديلة

..بلا جديلة..

لا شَعْر يستر رأسها المختنق ..
لقد أطاحت بالجديلة بمنتهى الرفق
المقصّ تحطّمَ للأبد
و من لسانها المشقوق..
لا ينسابُ صمتٌ 
لا معنى يؤمّ كلام..
لا قلم ....لا ورق ...
لا حربَ  لا سلام..
حتى النخاع في الغرق احترق..

لا ترجمة تؤازر جزّ الروح؟!

بطءٌ قاتم
زيفٌ هائلُ جاثم

كأنّ فكّها  المكسور 
يحيكُ بفمي من أنسجةٍ متخمةٍ بالألم نزفا
و من مُمَزّقِ الجروحِ 
يحفرُ في صدري هوّةً 
بجنونٍ تلتهم

كانوا يمشطون بحرفيةٍ هشاشة المشاهد
مجسّاتٌ بلا صلاحية
هو إحسانُ بِدايةٍ معتاد 
...........تصفيق مشفّر ............صفيرٌ حادالنحيب ...........
إبداع ...
لا بلاغةَ لا أدب!!
ضحكاتٌ دامية تصطك ..

ممرات  الشتات تنفرد بالجوارح

أطراف في أنامل 
هذيان ممتدّ..
عيونٌ نمليةٌ بأشلاء القلب تلتحم  ..
عمياءُ و الدم بارد..
مبتسمٌ ساخرٌ دامع جامد..

 يعيبون محرقة الصّور!!
 لا نَعْيَ يفي الحالة
و ازدحام مواقفِ الوجع ينحّي جانبًا خزغبلات العزاء

نور محمد

الاثنين، 17 فبراير 2020

فقط ثقل و ألم

فقط ثقلٌ و ألم...

أيا ظلّي المصلوب معوّجًّا 
مسجّى المنتصف في هامش بدن
أما آن أن تتحرّرَ تكتملَ و تستقيم؟!
نور محمد