..بلا جديلة..
لا شَعْر يستر رأسها المختنق ..
لقد أطاحت بالجديلة بمنتهى الرفق
المقصّ تحطّمَ للأبد
و من لسانها المشقوق..
لا ينسابُ صمتٌ
لا معنى يؤمّ كلام..
لا قلم ....لا ورق ...
لا حربَ لا سلام..
حتى النخاع في الغرق احترق..
لا ترجمة تؤازر جزّ الروح؟!
بطءٌ قاتم
زيفٌ هائلُ جاثم
كأنّ فكّها المكسور
يحيكُ بفمي من أنسجةٍ متخمةٍ بالألم نزفا
و من مُمَزّقِ الجروحِ
يحفرُ في صدري هوّةً
بجنونٍ تلتهم
كانوا يمشطون بحرفيةٍ هشاشة المشاهد
مجسّاتٌ بلا صلاحية
هو إحسانُ بِدايةٍ معتاد
...........تصفيق مشفّر ............صفيرٌ حادالنحيب ...........
إبداع ...
لا بلاغةَ لا أدب!!
ضحكاتٌ دامية تصطك ..
ممرات الشتات تنفرد بالجوارح
أطراف في أنامل
هذيان ممتدّ..
عيونٌ نمليةٌ بأشلاء القلب تلتحم ..
عمياءُ و الدم بارد..
مبتسمٌ ساخرٌ دامع جامد..
يعيبون محرقة الصّور!!
لا نَعْيَ يفي الحالة
و ازدحام مواقفِ الوجع ينحّي جانبًا خزغبلات العزاء
نور محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق