ب وجوم وارتياب..
التقينا في الغياب..
هامستني: أنت قربي..
أجبت عنفا: غمرت قلبي..
والآن أنت..
بعد أميال اضطراب..
أجهشت تبكي وتبكي..
والدموع تدق قهرا ألف باب..
ولست أثني الحزن عنها..
بل أتابع كي جرحينا وأهذي..
بالمزيد من التهاب في العتاب..
وهي لألمي..
وانكفائي في أذاها..
تجر أذيال الشقاء..
تذوق ألوان العذاب..
فكأن حبا ما جمعنا..
كأن شيطانا حجبني..
عن حنين ..
عن حديث فيه لين..
عن وداد في الإياب..
والضحية..
هو هوانا..
قد تردى من يدينا..
وإن تمادى كبريائي في الجنون..
سوف يعلن الانسحاب..
جاهرت أصرخ لا عتاب..
كفى اغترابا في ذهاب..
أقبلي أمحو دموعك..
وأظل عينيك بحبي..
فيذوب حزنك..
في سراديب الضباب..
وأنت ضميني وهات..
من نقائك وابتسامك..
دفء نور مشرق..
ظل ورد مورق..
أغصانه تكسو السحاب..
فيعود حب ضاع منا..
يلتقي فينا جديدا مبهرا..
كأننا..
في مهد خطوات انجذاب..
#نور محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق