صوتك سيدتى
يأتيني من نافذة الجنة
وأنا مصلوب في واقع مر
حين يأتيني يجعلني أصرخ
لا أعرف فرحا أم حزنا
على عمر قد ضاع
وأضاع مني شبابي
صوتك أعشق نبراته
هناته وقفاته
نبرة مسكونة بسكون منك
ضحكة تأتيني كهدية عمري
وتداعب أعصابى تهدهدني
تجعلني طفلا أركض خلفك
فأراك فراشة تتنقل بين الكلمات
أتلمس منك نعومة شوقك
ورعونة مني تطلب حبك
لكنك تعطيني الحب الموزون العاقل
وحين أغوص في أحلامى
كي أغرق
تقذفين لي طوق نجاة
يا أمرأة أعمق من كل نساء الأرض
لم أعرف أبدا مثلك
أن أعشق سمراء أو شقراء أو خمريه
فيك يا امرأة لون البحر
لم أعرف أبدا امرأة غيرك
تخطفني من كل الكون
وتجالس قلبي وتداوي عقلي
تتحسس عشقى بهدوء
لن أنطق أبدا سيدتي
فى حضرة شخصك
فوجودك أنغام في أذنى
وموسيقى تنقلني من عالم مر
فأطير وأطوف حولك منتشيا
أتلمس دفأك أستمتع حرا ...
بقلمى ....هشام كمال ٢٠١٧
الأربعاء، 6 فبراير 2019
الشاعر هشام كمال يكتب((صوتك سيدتي))
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق