مازالت تلك الأوقات
التي جمعتنا بهؤلاء الاشخاص
حاضرة ف القلب وتجول الأذهان
لازالت تهمس داخلنا بكل جميل
رغم مرور الزمن واختلاف الأماكن
تشهد ارواحنا على حبهم
وقلوبنا على الحنين لهم
إلى الآن تلك الابتسامه
لازلت أرى ملامحها
وتلك الكلمات تترد داخلي
و صداها يطوف وجداني
نعم انهم هم الأنقياء
هم صناع السعادة
التي مهما مر من أوقات
لازالت لهم قلوبنا تميل
فهم غذااااااء الروح
#سامح_بلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق