(ثمانون عاما)
ثمانون عاما ولّت الادبار كأنها
فى عمر الزمان............. ثواني
ثمانون عاما ضاعت وانقضت
فى لحظة من عمري.... الفاني
وزورق العمر يجنح صوب المغيب
مبتعدا عن..................... الشطآن
وأسمع فى الخيال صوتا يناديني
أن أبتاع............................ أكفاني
وأن أذكر الموت....................كلما
داعب النوم......................أجفاني
وأن أنتظر الموت فى........صمت
كما يفعل كل.....................إنسان
ذقت مر الحياة ..........وشهدها
وطربت من أغاريد.........وألحان
وشربت كأس الطلا وبعت أيام
الصبا....................ببخس أثمان
نادمت أهل الهوى فى كئوس
وأطلقت للهو................العنان
وذقت حلاوة الشهد أيام الصبا
فى صحبة الغيد...........الحسان
وذقت مرارة الصّد والحرمان
أياما محملة بآلام.......وأحزان
وطفت بالبيت العتيق مكبرا
ومهللا فى ورع..........وإيمان
ترى هل أعددت ليوم الرحيل
زادا يقربنى من رضا الرحمن؟
(حسن الجندى)
الاثنين، 4 فبراير 2019
أ/حسن الجندي يكتب((ثمانون عاما))
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق