((( الجروح والروح انت )))
وماذا بعد ؟
إلى متى سأبقى ؟
أسطرك قصائدا
على أوراقي؟
وأن جف حبري و دواتي
هل يحق لي
استعمال دمي؟
وشاهدي على معاناتي؟
أم أغزل أكفاني
وأرحل دار الخلود؟
وهناك الوعد
والسعد بااللقاء الموعود؟ ...
وماذا بعد الجروح والقروح ؟
وصلنا إلى مرحلة
الاحتراق والرماد
واختل الفؤاد
وضللت الطريق والعباد
واشتريت دمية تشبهك
وأسميتها أنت
وأصبحت تائهة
خارج البلاد
أتكلم معها
كأنها أنت ...
تعشق عنبك ...
أحضر لها القهوة ...
أدعوها للرقص ...
أسهر على راحتها ...
تلازمني كظلي ...
وتزورني كما كنت...
في يقظتي وأحلامي ...
لاتعاندني ...
رقيقة ودودة ...
قالت لي
خذي نبضي
وعيشي
أريد الموت
أيضا كما قلت...
لا أدري هل هناك فرق
بين الدمى وبينك انت ؟
وأن رجعت
هل أتلف دميتي
التي كانت في غيابك
مثلك أنت
أم أتركها تشهد حالنا
وتبقي معي هي وأنت ؟
أم أني سأحضنها
وأجوب العالم
بحثا عنك وأنت لا تدري ...
ما أقساك وما أبعد بلادك
كل العشق
والقسوة أنت
إليك بقايا
النفس وروح
ياروح الروح أنت....
✍️....... #عزه_علي_قاسم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق