احتياج واشتياق
وشعور باختناق
ونظرة طويله للآفاق
وكأني وحيده دون رفاق
وبعد .......الفراق
أحسست بلوعة المشتاق
وأصبحت في لهفه للقاء
لعله يرد روحي بالعناق
منتهى القسوه
وشعور بأنه شد الوثاق
وحزن دفين ...ودمع بمقلتي
كقطرات الندى الرقراق
لم أعد راغبه ...في البقاء
لمتى سيظل عذابي؟
#وفاء الألفي العطار
أو أنه قارب على الانتهاء؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق