السبت، 15 يونيو 2019

الأستاذ عبد الرحمن محمد يكتب(تائه في بحر عينيك غريق)

تائه في بحر عينيك غريق
لا أقاوم لا أشير
هائم فى سمائك ضائع
كدخان يطير
إلى عينيك أناجيها
أخشى رماح الهدب
والهوى يغير
ألجأ إلى محراب عينيك
فلا تصدينى
فمن ذا الذى يجير
وهذا الذى فى يديك
قلبى الصغير
يخشى الجوا ويألف الهوى
عاشق حرا لما ترتضيه أسير
فرفقا بى معذبتى
كرفقى بالقوارير
فارس أنا فما بدلنى
أخشى ما قد يصير
وشاعر أنا فكيف لى تلعثمت
وصار الهجاء غير يسير
فمن أين تأتى بالفصاحة كلها
وأنا يتوه على فمى التعبير
......................
ـ عبدالرحمن محمد ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق