الاثنين، 17 يونيو 2019

تنفس فجره بآه..نور محمد

تَنفسَ فَجْرَهُ بآه
إنسانهُ الصّبِيّ مُعافى
وتَصرُخُ عُيونُهُ أُمّاهْ
ودَمْعَةٌ جارِيَةٌ بصَمْتِهْ
وبراءةٌ تُعانِقُ الحياهْ
يَلُفّهُ وخَوْفَها النّسيم
وَيَدَّعي بِصِدقِهِ النّجاهْ
وزقزقاتُ النّورِ تَحْنو
وَتَدْمعْ..
ووشوشاتُ الصّبْحِ
تَخْطو لروحِهْ
تُبارِكُ الطّفولَةَ المُزْجاهْ
لِحافُهُ أضاءَ لكن باقٍ
يتابعُ العذابَ
في يُسراهْ
وشَهْقَةٌ لروحِهِ أليمهْ
تُواصِلُ الصّمْتَ الذّليلْ
تُهشّمُ الحنايا والضّلوعْ
وحضنُهُ الباكي حَواهْ
يا أيُّها النّدى خَبّرني
شاهِدٌ كُنْتَ تَراه
تسمَعُ الظّلامَ في ذهولٍ
وَتَعلمُ اكتظاظَهُ أوجاعا
فهل فُقِأَتْ أَعْيُنُ القُلوبْ؟؟
أم أدمنوا عِبادةَ هواهُمْ؟؟
وَوُحوشُهم تناستْ الإلهْ
قَسْوَةٌ شَقِيَّةٌ سكنتهمْ
إنسانهم قد ذابَ
في الجهالهْ
وحُرّرَتْ نيرانُ الغُواه
تَسَلسَلي دموعي
لا تَتوبي ..
واملئي محبرتي
وقلبي..
مَزّقي الأوراقَ يا
أوهامي..
وأطبقْ يا خُذلانُ الأفواهْ

نور محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق