أقصر معاذيرك وما يجدي لنا العذر؟
واسلك دروب ابتعادٍ شابها الغدر
أما كنتُ لك أما رؤوما وأبا حانياً
وضممتك حضنا دفيئا ما مسك القرُّ
أما كنت لك بالمودة جنة ،باكنافها
أغصان زيتون واثمار وزهر؟
أملالة كان هجرك أم من بطر؟
أم أغواك إبليس وقد قُدّرَ الأمر
إليك فؤادي فماحاجتي له
فبعدك جرحي سيلهبه الصبر
سأعيش للذكرى أصطلي نارها
وأكتب الأشواق صحائفها الجمر
عبدالله المالكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق