على استحياء..
فنّدَ فجري
التواءَ زمرةِ الضياء..
واحتسى معي
شهقة الشروقِ
من نورِ
سطوعِ الأملِ
على سلّمِ البقاء..
وبسمتي الصّمتُ الصّاخِبِ
على شفا جفني
ترافقُ صرخَةَ العشقِ
العابق بنجوم الكبرياء...
عِمْ صباحًا وهجَ الحرفِ الشريدِ
على شرفاتِ القمرِ النّازح
وهاتِ قبضتكِ البهيةَ
يا همسةَ نبضةِ حُبّ أَومَضت
في ريعانِ حواري دنيانا الشّقاء..
نور محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق