السيجارة
بيتها الصدر وهو نعم المحل
طافت بجسدي وسمها للرئتين وصل
سلوتها يوماً
وعلى نسيانها زرعت الأمل
حاولت أن أتخلص من كربونها
ولكن فعله بالجسد افتعل
عجباً من مكرها !!!
من أين لها كل هذا السحر
عشقها الناس
وتسابق إلى تقبيلها البشر
ياعاشقاً لها ...
ألم تعلم أن ضحاياها كُثر
تتلذذ بها ! !!!!
وفي لذتها النار والسُعْر
فارفق بنفسك
قبل أن يغزوك السرطان
ويستفحل الخطر
،،،،،،
فيا قلم سطّر أخبار
عمن أحبها وعلى نفسه جار
في المجالس هرب جلاسه
وفي بيته دام الشجار
آفة موطنها الصدر
وسمومها تقطع الأوتار
لاخير فيها بل مضرة
خبث ومكر وللقلب دمار
مدحوها كَ حبيب حلا محضره
وهل من عاقل يمدح الكفار
سجنتك َ في محراب حبها
ورمتكَ في بئر ليس له قرار
قيدتكَ وأنت حر طليق
ألا ترضى أن تكون من الأحرار
حاذر ثمَّ حاذر من تسلطها
فهي عدو يكيل لك الضر بالقنطار
وارفق بنفسك ياصاحِ
حتى تنال عفو الواحد القهّار
إن لنفسك عليك حق
فكيف تهملها وتولي الأدبار
سيحاسبك رب حكيم
سلمك َ الأمانة
وللسيجارة كان الإيثار
سمرة زهر الدين
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق