الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

نص بعنوان(وراودها ذات يوم حلم)ل نور محمد

وراودها ذات يوم..
حلم..
ظل فيها شاخصا..
لم ينم..
بنبتة كما ورود ذابلة..
ملك يمين..
هي خيال في منام..
لكنها مغزى غرام..
أو عود روح ..
من صدام أو خصام..
أو ربما ..
تعني ندم..
وهواجس باتت تدور..
تلق إحساسا ظلم..
فكأنها رهن السطور..
وجليسها حرف أصم..
ولديها ناي قد تكون..
من شجون وألم..
تعزف الألحان منه..
فتحيل الماء دم..
قد يكون حنينها..
هو الذي..
صاغ هذا العدم..
فالسماء كما تراها..
ملبدة..
والغيم يسبح في الفضا..
يعد للبوح رعودا..
والثرى كالنار ظمآن يئن..
يشتاق مطرا هائلا..
كماء يم..
وهي في ربوع البعد ترعى..
منها ذهولا وفيض هم..
تخشى بقاء في الحياة..
بدون مرسى..
تخشى الغواية والنهاية..
تخشى العذاب من البداية..
ويصيبها إعصار روح..
يسكن في نبض الجروح..
والصمت منها مطبق..
والأمل منها زائغ..
أو قد يلوح..
والخوف دوما يمتلكها..
وبها الوساوس تحتدم..
#نور محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق