ليت الامال تُباع وتُشترى
ليت الليالي تُخْفِي ما جرى
فكما النجوم في السماء تختفي
كذلك في القلب همومٌ لا تُرى
زاد حُزني حين التقيتُ بهِ
فقد لام لوعتي عَلَيْهِ وافترى
ولم يُبالي انه هو من رحل
ولم يُقدِّم إعتذاراً بل أنكراْ
وادعى انني لم اصُن عهودي
وكأن العهدُ بحراً هو فيه أبحرا
هل البحرُ يُقدِّم لنا وعوداً
او الشمسُ تحفظُ عهدا للورى؟
عيسى يعقوب قمصيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق