منذُ متي ودبِيبُ قلبي ما يُسمِعُ !!!
وكأني فيها مُهمشاً وصِرتُ حتما ًأُوَدِعُ
والكَلِمُ ضلَّ حرفُهُ وقطافُ رأْسي أيْنَعُ
يا غُصَة القلبِ منهم ازدت ألمُ وتوجُعُ
هانَ الودَاد وتراقصت أمام عيني الأدْمُعُ
يا نوق السبيل بلا مرعى ما عاد فيكم مُرضِعُ
أنا الأصيلُ والعيبُ عندي يهربُ ويخنَعُ
وقامتي بجوار سُحبٍ لغير ربي لا تركَعُ
سلوا عني من بالقوافي يُغني ويُبدِعُ
وبناءُ صرحٍ من قوتي بين القصور يتربَعُ
بالطيبِ شيدتُهُ فصارَ أرحبُ وأوسَعُ
بانتْ فضائلكُم والشُحُ يُنقِصُ ما يُجمَعُ
مازال قلبي بنبضهِ والموتُ عندي يُصرَعُ
لا تستبيحَ طُرقاتَ قلبي ولا فيها تتسكَعُ
علّ الفؤادُ يطيبُ يوماً وينسي ما يتجرَعُ
سُفن الحياةِ تلاطمتْ وفيها تعلوا الأشرعُ
بالصدقِ ثبتُ قلاعي فأتاني الموجُ يخضَعُ
يا واهباً روحي وذاتي لغير جلالك لا أركعُ
ارزقني الحياة بحُسن خُلقٍ والموت لو أنفَعُ
ما خشيت أطوال قومٍ والغدر منه أتورَعُ
سلِّم فؤادَكَ لربه: وبغيره: شيئ لا ينفعُ
عجباً عليكَ أتحصدُ وكف غيرك تزرَعُ!
يا عازفاً علي وترٍ إياك تقسو فيُقطَعُ
وكفاكَ ملح علي جُرحٍ يُزيدُ اللهيب ويُوجِعُ
أما أنا يكفيني قلبي لا يخونُ ولا يخدعُ
بقلمي_هشام دياب
الخميس، 13 ديسمبر 2018
الشاعر هشام دياب يكتب(منذ متى)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق