الأحد، 30 ديسمبر 2018

الشاعر هشام كمال يكتب( خانت عهودي)

خانت عهودي
هل أخون عهودها؟
أم أترك الأيام تصهر عودها؟
أأخون من ملك قلبي
ثم أنكر بعد ذلك وجودها؟
لعبت كمن لعب الضرير بمدية
وبكفها راحت تحز وريدها
هي مارد حينا وحينا دمية
مملوكة وترى الملوك عبيدها
لا تبالي بطيشها وغرورها
ألقيتها تبكي يجيش بصدرها
وجد..كمن خطف النسور وحيدها
فاستصرخت عطفي ونبل مشاعري
ولوت على ذل الخيانة جيدها
ألقت أنين شجونها في مسمعي
ودموعها راحت تشق خدودها
قالت..أتعلم من أباح شريعتي
من كان يترك للذئاب ورودها
مهدت لي سبل الحياة وقلت لي
سيري ولم تشاء تحديدها
أنت الذي أعطيتني حريتي
ودفعتني حتى هدمت سدودها
أنت الذي أججت نار غرائزي
وجعلتني جهلا كنت وعودها
فتململ الحب الجريح بخاطري
نسيت جراحها قريبها وبعيدها
وهويت عليها كاليتيم وقد رأى
كما تزود بالحنان وليدها
عادت وعاد الحب رفيقنا
وقطفت بعد الذبول ورودها.....

هناك 3 تعليقات:

  1. أين الحقيقة في هده القصيدة ؟ وهل هدا الشاعر الدي يدعي أنه هو كاتبها لا يعرف أن من كتبها هو عبد الرزاق العائش من الموصل بالعراق ؟ إنها حقا سرقة أدبية ويجب الإشارة إلى أنها نشرت بمجلة العربي مند أن كان رئيس التحرير هو الدكتور أحمد زكي .. عدد 111 شهر فبراير سنة 1968 وعنوان القصيدة الأصلي هو - من بعد الدبول- والله عيب عليك يا يا هشام كمال إلا إدا كنت فعلا دجال.

    ردحذف
  2. أرجو أخي الكريم أن ترسل لي قصيدة عبد الرزاق العائش الأصلية التي وردت في مجلة العربي ..

    ردحذف
  3. حازم بني صعب :
    هذا ما أحفظه من القصيدة
    لعبت كما لعب الغرير بمدية وبكفها راحت تحز وريدها
    حواء ما سبر المجرب غورها ولا عرف الخيال حدودها
    هي عبدة مملوكة حيناً وحيناً ترى الملوك عبيدها

    ردحذف