الحُسنُ فيكَ وَصَفْتُهُ سُبْحَان مَنْ جَمَّلكْ
والشّعْرُ وَعْدٌ كَتَبْتُهُ لَيْتَ الحُرُوفُ بِأَنْمُلكْ
نَثَرْتُ رُوحِي فِدْيَة لِبَسْمَةٍ مِنْ مَبْسَمَكْ
ورَاقَبْتُ ظِلَّكَ رَاجِياً قُرْبَ الْحَيَاةِ لِمَسْكَنَكْ
فَوْقَ السَحَابِ لاحَتْ بِنُورِهِا والّليْلُ قَدْ حَلَكْ
والزَهْرُ فَاحَ عَبِيْرُهُ وتَدَلّى كَيْ يَحْضُنَكْ
والنَهْرُ فَاضَ بِقَطْرِهِ فَارْحَمْ مُحِبْاً يَسْألَكْ
ظَمَئِي شَدِيْدُ وأبْتَغِي وَقْتْ الآذَانِ لِأَنْهَلَكْ
جَمَعْتُ حَرْفي وَنَظَمْتُهُ والْشمسُ نَجْمُ يَتْبَعَكْ
وَدُرَرُ الكَلامِ لَمْ تَفِي قَدْرُ الجَمَالِ لأوْصِفَكْ
بقلمي_هشام دياب
الخميس، 13 ديسمبر 2018
الشاعر هشام دياب يكتب(الحسن فيك)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق