(البلبل2)
فرّ من بين أصابعى
البلبلُ الصداح
خطفَ أمَلى وطارَ
وماعندى إلاّالبواح
ناديتُه بقلبى ولكن
بجناحيهِ أشاح
هل أثقلتُ القيدَ
فزادَ فى النواح
هل عشقتهُ عشقاً
بما لا يباح
أعطيتُه ظلي
ف الذهابِ والرواح
واختارَ من أضلعى
وشكّل الجِناح
وأهديتُه أنفاسى
فأصبح بلبلاً مداح
هذه أيامى
حلمُُ جاءَ وراح٠!#اسامه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق