الخميس، 10 يناير 2019

أ/محمد سعد يكتب((العمر لحظة))

العمر لحظة
تشتهى سنوات
وقطار العمر
يمضي ولا يبالي
فكم من جائع
يشتهى ما يسد
جوعه
وكم من عاشق
يشتهى لحظة أمان
وكم منا يحلم
وينتهي احلامه
إلى سراب
فلا طاقة لعاشق
بعد أن أهلكته
الأيام
وأضاع السهد
عينيه
وتكفلت أوجاعه
باقسي الآلام
وكم من عاشق
تاب عن الغرام
ولم تعد لدية
رغبة ولا جاه
وكم حبيب
عن حبيبته
فرقته الايام
وأكتفي
برؤية أحلامه
تمضي أمامه
وتركها تنجرف
وفاته القطار
وحنين الأزمان
#سيزار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق