" المواجهة "
كانت تعلم جيدا أنه يحبها .. يحبها بصدق
لكنها لا تحمل له أي مشاعر
كانت تحاول التهرب وقتما يهم بالاعتراف
حتى جاء اليوم الذي قررت فيه المواجهة
كي لا يطول رجاءه في القرب والارتباط
- قد تتشابه قصتنا .. فكل منا يحب من ليس له
بلغني اعترافك في كل لقاء بمشاعر حقيقية دون نطق
ولم يكن الرد تجاهل بل احترام عميق الأثر بداخلي
لا أدري ما سيترتب على حديثي وأرجو ألا أندم
القلوب لا سبيل لمعرفة اتجاهات الجذب لها
لها شفرة خاطفة تجد الطواعية من أرواحنا
وهو ما يجعلنا أسرى المشاعر دون إيجاد سبب
أنت رائع حتى أني تأزمت من ردة فعلي تجاهك
لست رافضة لك لكن لا يليق بك قبولك
لمجرد التجاوب مع فيض الحب بقلبك
ان أحببتني بصدق ستعلم ما أود قوله لك
حق لك أن ترتبط بامرأة تكن لك وحدك
الفارق بيننا أن من تحبها يمكنك رؤيتها
تتجدد الآمال ربما يغير الله القلوب بيده
أما أنا .. فما أحبه قد رحل عن دنيانا
ورحلت معه أطياف الحب لأبدو خاوية
لا أملك القرار بعدما صرت جزء من كل
أحاول الثبات أمامك فكن رحيم بي وبك
ما تشعر به الأن أتجرعه مرارا كل يوم
لا أطلب البعاد وليس بمقدوري منح القرب
الخاسر ليس أنت كما تظن .. بل أنا
ويكفي أنك أحببتني وأنا رماد متبقي
كأنني كاملة الزهو ولم أواجه حريق
تقطعت الأحرف واختنقت الكلمات فأشار لها بالصمت
أطرقت برأسها وظهر الاعياء واضحا على محياها
اقترب منها وفاحت كلماته بثبات رغم الهمس الحاني :
- لم أكن أظن أن هناك من الأعماق باق لم يمتد له حبك
وبعد .. حديثك .. يغوص .. حبك .. أكثر
وزاد اصراري على الفوز بك
فمن كانت فاتنة لقلبي وهي رماد محترق
كيف الحال حينما تزهر من صنيع يدي
رفعت رأسها ببطء وأطالت النظر اليه
بادلها بنظرة تأكيد وارتياح وحب
فما كان من المشاعر الا أن تحورت
فأولدت من نبل الاحساس .. شفرة خاطفة
#عماد_حمدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق