الأربعاء، 23 يناير 2019

د/محمد سعد يكتب((في البداية))

في البداية
كانت رائعة
فتاة يافعة
تحاورني كثيرا
تختلق كلاما
تثير أحاديثا
وكنت ملهمها
كانت تراني
الدنيا وما فيها
تسعد لفرحي
وتثور لحزني
ولا تهدأ قبل
أن ترسم
السعادة في قلبي
كانت تنادينى كثيرا
وتطرب لسماع صوتى
حتى لقبتنى بناى ساحر
حتى وجدتني أدنو اليها
فيها نقاط غريبة
حنونة تارة
ومجنونة تارة
حتى أفاقت من وهمها
فبدأت تتخذ وحدها
طريق عكس قلبها
وشرعت تفارقني
وأنهار حبها المزعوم
فهو لم يكن حقيقيا
فالحب الحقيقي
لا تدركه الخواطر
أو تتركه الأهواء
إنما هو كجبل راسخ
في القلوب لا يمكنك زحزحته
فالقلوب التى تعشق
لا تقدر علي النسيان
فلم تكن تعلم أن
العشق يدوم لسنين
وليس للحظات
فما اسوأ الوهم
حينما ظنت
أنها تهواه
ولكنها فقط
كانت تحتاج
لمن يرويها الحنان
ويسيقها معسول الكلام
ويشبعها بغرام مفتون
ويثير لهيب
قلبها المهموم
حتى ارتوى قلبها
وانتعش فؤادها
فآثرت البعاد
ولم تعد بحاجة لقلبي
فمنذ اللحظة الأولي
كانت تدرك
أنها لن تكون لي
ولكني كنت
أتمسك بهواها
فأفقت علي
ألم فراقها
وقد خانت
عهدها وهواها
#سيزار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق