عفواً سيدتي ما عدت صالح للعناق
فقد فني جسدي وتلاشى من طول الفراق
كنت أتنفس صهد شوقي وعلى صدري جبال شهاق
أزفر بركاناً مهددا كل من اقترب مني بالاحتراق
ما كنت للهجر مستحقا فلما في الهوى دمي يراق
أصبحت أنا والجراح على من يحيا في سباق
تشعب الغدر في أشلائي وصلت لحد الاختناق
لا أنا أنتسب على الأحياء ولا الموت يلوح في الآفاق
تجرعت سم البعد في كأس كان مزاجه حلو المذاق
فما ظنك بمن تركته.. أيلتقيك ؟
ليس من طبعي النفاق
محمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق