{ الندا الأخير }
شعرت بنفسي و انتهيت أكابر
و ما أنا قائد و لا أنا شاعر
أصيح بصوت في الأعالي مناد
كفى عبثا أيها القوم الثائر
من إلي باسط حكمه و إندفاعه؟
نادم كيف يلقى ربه غير خاسر
مقبل بالنجاة مستبشر فرح
واثق بالحق مسرور به ظافر
لا ملام لا مدان حتما بفعله
مسلم رفيع الرأي بالشك كافر
إنني بالحب و العلم أبتدي
إنني بالصفح و العفو أفاخر
ثورتي في الكفاح و وصل الغد
و نصرة في الدفاع حسبي أناور
<
بقلم حسين حزام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق