وكتبت إليك..
أشكو لك منك..
أشكوك غيابا أرهقني..
وحروفا تلهب تحرقني..
وتحن إليك..
وتودع أيضا أحلامي..
وخيالي بك..
لا أعلم كيف تواسيني..
أو توقد نارا بحنيني..
لكني منك مواعدة..
ألما يسرقني..
يهديني للوجع المحموم..
ويعييني..
وبقايا تفترش جنونا..
وتلاقي دمعا بوتيني..
ماذا ترجو؟؟
أو تقصد فعلا ترديني..
هالكة في جوف ظنوني؟؟
وغياهب قهر يبكيني..
وتثور كأنك إنسان..
والخطأ يلاحق تكويني..
استيقظ من نبضي دعني..
ما عدت توافق أفكاري..
ما عدت تراودني حلما..
وغيابك اشعل نيرانا..
في روحي باتت تكويني..
انطلق الآن لإيمان ..
بكفران غرامك يحييني..
وسلام ينهي ذكرانا..
ويواسي بل يبدع رقيا..
لتعيذ حدودي من حبك..
يامن أهلكني بوجود..
كغياب هدم موازيني..
#نور محمد
الجمعة، 4 يناير 2019
نور محمد تكتب((وكتبت إليك))
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق