الأربعاء، 9 يناير 2019

نور محمد تكتب((ألقت سلاما))

ألقت سلاما ذكرياتي..
عانقت قلبي الصغير..
صافحتها أمنياتي..
وانحنت تحكي الكثير..
في البداية يا حياتي..
لم أحقق ما يثير..
ما أملت وماحلمت..
ما سقاني منه دهري..
ما تلطف بالعبير..
سارت الدنيا بوقع..
هادىء يروي جمودا..
ينتقي ألما مرير..
فلقد تحالف كل بري..
رافضا شر المسير..
وحين لاحت لي بقايا..
من حنين نحو حلمي..
هز قلبي دمع روحي..
وانبرى وجعي يغير..
على دروب لست أدري..
هل لديها ما يطمئن أو يجير؟
هل ستبقى أم سترحل؟؟
أم ستصمد في سكوني؟؟
أم ستحفر في جديدي..
من حروفي ما يشير؟؟
نحو ماض يغني حاضر..
كم كسيح كم فقير..
أم ستبقي من شتاتي؟؟
أو تناور كي أصير..
ملك يمين لجناة..
أبطلوا صوت الحقيقة..
عاندوا صمت المآسي..
أيقظوا الألم الضرير..
مازال قلبي رغم سني..
ذلك الطير المرفرف..
فوق أرض من حرير..
زرعها مازال أخضر..
قطفها حلو خطير..
مازال ينتظر رياحا..
تحمل الفرح وترنو..
نحو أنوار السماء..
نحو خيرات القدير..
والعقل أزهقه وجود..
جال في أفق عسير..
عن خفايا في الحياة..
عن مساوىء عن خطايا..
عن جبال راسيات..
من مفاهيم عقيمة..
سادت اليوم وصارت..
مرجعا وهي المدير..
فلكي أنال الأمنيات..
كي أحقق معجزات..
هذا في زمن الطغاة..
وجب إذعان لغفلة..
وجب إعدام العدالة..
وجب نزع للضمير..
فكيف أحلم ذكرياتي؟؟
كيف أسبح في سطورك؟؟
إن غدوت بكل شر..
أهلك الحلم الكبير..
لن أبارك ما تمنوا..
فالقلب دونك ليس حيا..
والروح تكتب أن وداعا..
لا إلى النور مصير..
#نور محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق