تيارات الرياح
كان يتم النظر اليها من الجميع بإجلال واحترام وتقدير
فقد بدأت سنوات العمر في وضع بصماتها بشكل ملحوظ
القاب جديدة بدأت تألف سماعها دون قبول ..
تؤكد أنها في المنصة العليا بعيدا عن وفود الشباب
الشباب الذي لازالت تشعر به من طاقة وعاطفة واحساس
ليست رافضة لتقدم العمر لكن شتان بين هذا وروح الشباب
لا مجال للنقاش .. فربما يصيبها اتهام بالخرف والهذيان
كأنها تخطت مرحلة من أهم مراحل العمر وهي غائبة
كيف مر العمر دون أن تلحظ سرعة الأيام ؟
بالكاد بدأت الأن في ادراك كيف أن المشاعر ماسات حياه
الأن فقط علمت أن للصمت أحاديث تزيد روعة عن الكلام
وأنها قد وصلت للتو الى حالات اكتمال الأنوثة الشفيفة
والتي ترقى بها الى سمو يفوق ما يأتي بالروايات
سيدة ما كان للعمر أن يفرض عليها الإقالة
عن مكانة ليست جديرة لأحد سواها الأن
ليست حالة من التصابي طمعا في حياة
ولا نوع من الرغبة في زيف الملذات
بل حقيقة صعبة التبرير لم تلمسها بالماضي
ومشيب كان وهج للقلب وارتواء بعد حرمان
شموع حب تحاول الصمود أمام تيارات الرياح
فترة عمرية فائتة لم يمسسها حب رغم الصلاحيات
والأن بالغ الروعة بمشاعر ولكن بإشهار غير متاح
#عماد_حمدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق