(من وحي يثرب )
لله درّك يا خير البرية
يامن أضاء لنا الطريق
آتى رحابك طائعا ضارعا
أبدي الخشوع بما يليق
جئت أرجو شفاعة بعد سعي
وطواف بالبيت العتيق
أشكو ذلّي وهواني
أشكو من صدر يضيق
جئت ألتمس النجاة
من ذنوبي كالغريق
جئت والصدر عريا
حاسر الرأس حليق
فاق احتمالي قيظ صيف
فانّى لي نارا أطيق
كن منيعي يا شفيعي
لأنجو من هول الحريق
جئت البّي نداء حق
وأجدد العهد الوثيق
بشريعة غراء تهدي
من كان بالأمس طليق
جال الخيال بربوع يثرب
فتهت فى واد....... عميق
وتهادت فى الأفق صورا
عشت فيها لا......... أفيق
هى الحياة بمرها وبشهدها
ما أشبه اليوم بالماضي السحيق.
(حسن الجندى)
السبت، 5 يناير 2019
أ حسن الجندي يكتب((من وحي يثرب))
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق