الأربعاء، 16 يناير 2019

أ/عزة قاسم تكتب((أوهمتني))

((((اوهمتني ))))

أيقظني طيفك مداعبآ وجنتي
فتوهجت روحي
من فرط الهيام
فليس من بعدك عمر منتظر.....
كيف أعلن حدادي؟
وأنت مازلت على قيد الحياه
كيف لي أن أنسج كفنا
على مقاسي؟
حتى لو وجدت النساجين
لن أجد كفنا بحجم جبروتك......
كيف ذبحت روحي
بعدما تنفست حناني؟؟؟...
كيف ضحيت بي ؟
وأنا من بصدرك احتميت ؟
واللهفه بللت قاع عظامي......
كيف أوهمتني أني أنثاك
التي تجعلك تتصبب عرقا
من فرط انوثتي؟
كيف أقنعتني بثوان
بأن مفتاح قلبك ضاع
في عمق المحيط؟
حقا إنك لسباح ماهر....

كيف تهربت من وداعي؟
لو تشابكت عيوني بعيونك
وأصابعي بكفوفك
وتركتني أراقصك
واقتربت من نبضي
لعدلت عن فراقي
وقررت أن تغير
قواعد النحو والتاريخ.....
كيف حرمتني حقي
في الوداع؟
كنت أتوق إلى وداعك ...!!

الوداع أعمق لحظه
حقيقيه نعيشها
ففي وداعك سوف
ينبض قلبي بشكل تنازلي
سوف تلمح توسلاتي
دون أن أتكلم
ربما تشعر بي تلك
الصخرة التي بداخلك......
هل كنت بفتره اختبار
صبري؟ أم حبي؟
ام كنت تمارس الجنون
معي؟ وأنا من ساعدتك
على كسري على جرحي.....

كيف قررت هزيمتي؟
مع أنك تعلم أن بعدك
سوف ينهي حياتي
وعمرا بداخلي.....
كيف أفقدتني الرغبه
في العيش؟ ياليت المقابر
تسرقني لتنهي بأسي وكمدي ....!!

أنااااا هنا وأنت هناك....
ستبقى وجعي المستوطن
جسدي مهما شابت
وجوه الزمان...
هلا أخبرتني من أي
معجم تخترع أعذارك ؟
علني أعاتبك
من أين تقتبس فن أعذارك؟
علني لو أصغيت إليك
أفهمك أو التمس لك مرجعا.....
أجبرتني على النزوح
من كوكب إلى اخر ....
من ممر إلى منحدر....
من أنثى إلى ورقه....
لكنك لاتجبرني على
النزوح من مكان ضيق
وصغير بحجم الكف
ودقاته تكفيني لألف عام....

✍️....... #عزه_علي_قاسم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق