الثلاثاء، 15 يناير 2019

أ/أحمد مصطفى يكتب((قالت لي))

قالت لى

يوما من الأيام

كانت تصاحبنى هي والأحلام
طرقت باب غرفتى كي أنام
كم ضحكت عليها في الليالي
كانت دوما تطرق باب غرفتي
وأنا كاللص أخشى تراني ساهرا
وذاك اليوم رأتني مصاحبا للسهر
جلست تحادثني لتقول لي
إياك والإبحار بني في السهر
قلت إنه جدتي بعض الأرق
قالت لم يصيبك هذا الأرق؟؟
قلت أريد أن ألتهم سنوات الكبر
قالت لاتعجل عش يومك اليوم
والغد آت يابني لا تعجل وإياك والسهر
قلت جدتي لما تخشين علي من السهر
قالت يأخذك بعيد وأرضك تموت
قلت كيف جدتي؟؟
قالت ياولدى لايصاحب الليل
غير العاشق والمحروم والغاضب
قلت ليس بي منهم شيء
قالت سيأتيك العشق فلا تعجل
ويأتيك الحرمان فلا تعجل
ويصيبك يوما شيء من الغضب
اندهشت لأنني رأيتها تؤكد ماليس بي
إنه آت لاهروب منه أو مفر
هنا أخذني الأرق أكثر وأنا  أنتظرالكبر
نعم أصابني كل ما كان مؤكد منك جدتي
والآن أعانى قهرا وظلما وعتاب
مقهور لأنني تعايشت مظلوم لأنني صادقت
وبينهم أخذنى العتاب لنفسي أين أنا كنت؟؟

شاعرالحلم البعيد

احمدمصطفى
14/1/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق