الاثنين، 25 مارس 2019

الرائعة مديحة ابراهيم تكتب ((أحادثه ويحادثني))

يحادثنى أو احادثه أطيل النظراليه وكأنه أمامى
يجتاحنى صمت رهيب تختفى كل المفردات ويتحدث هو نيابة عنى يكسر الصمت بكلماته وكأنه أخذ مكانى
نطق بلسانى لا أريده أن يكف عن الحديث فكلماته تحيينى لا يشبه أحد أتمنى ألا ينتهى اللقاء
يأخذ بيدى بين يديه كطفل تحتضنه أمه
احساس بالأمان بالدفء كل أمنياتى أن يطول لقاءنا ...
آها لتلك الساعات لا تلبث أن تنتهى وكأنها ثوانى
يغلق الهاتف قائلا
معذرة آن الآوان للرحيل.
............    . ...........

أن كتب لنا أن نلتقى مرة أخرى
رجاء أطل اللقاء ...لا تهملنى
فقد تعودت عليك ، لقد أصبحت جزء من حياتى لا أدرى ماسر لهفتى واشتياقى وأنسى بك ، ما سر الراحة فى حديث
يجمعنا.
أعتقد أنى سأسمع منك اجابة لتساؤلاتى

مديحه ابراهيم شاعرنا المتألق #

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق