/ خارج النص .. ! __________ حسين ابو الهيجاء
* و ربما خارج ال " أنا " أيضاً
……… ... أنا هنا دون عِلمٍ مني ، و دون إرادة .. ، و ربما خارج الصَحو و خارج الحُلُم ، و ربما في المنطقة الضيّقة و الحادة جداً بين الموت و الحياة ، بين الشهيق و الزفير ، ، !
و كثيراً ما تساءلَتْ أنايَ التي بين جنبيَّ ، عن سِرّ وجودي هنا .. ? ، أقصد ، عن معنى وجودي على خيطٍ دقيقٍ و رخوٍ .. ، و بين سُحُبٍ من قِطَع الليلِ المُوشّحةِ ببعض النجوم الدامعة ،، !
و تحت وابلٍ من الشُهُب المُلتهبة و بعض النيازك المشتعلة ??
أنا هنا على غير عِلمٍ مني ، و ربما على غير هدى ،، و كثيراً ما شاغَلَتني نفسي .. " ربما مُماحَكةً ، ربما مُشاكسةً ، ربما مداعَبةً ، ربما أي شيء " .. !! لكنها قَطعًا ليستْ على منطق الأمور ، بقدر ما هي على مقادير الأقدار ، دون قرارٍ أو اختيار ??!
النتيجة أنا هنا ..
و هي هنا ..
و نحن هنا ..
و في منهج دراما الحياة ، أكون معها بطل العرض المسرحي ، و هي بطلته ، و الباقي كومبرس و جمهور ..
و تختلف الصورة من زاوية الآخرين ، من حيث يرى كل واحدٍ - مُنطلِقاً من ذاتهِ - ( من أناهُ ) ، أنه بطل العرض ، و ربما معه بطلته ، و ترى كل واحدة أنها بطلة العرض ، و ربما معها بطلها ، ، و نكون نحن مع البقية " كومبرس و جمهور " !!
ألمهم في الأمر ، أن الجمهور غير مهم ، وهو لا يهتم أيضاً .. ،!
ألمهم في الأمر ،، أننا لسنا أصحاب الأمر !
المهم فينا ، أننا لم نعد نعي ما هو المهم .. و ما الأهم !!
ربما ٱلأهم ، أننا هنا دون عِلمٍ منا ، دون وعيٍ و لا إدراك ،، !! وربما تكمن بعض الأهمية ، فقط في بعض الأحاسيس أو المشاعر المتبقية فينا ،، !! ربما كان ( بروتوس ) جَذرَنا بعد أن صدّقنا أننا ( قيصر ) ..!!
أنا هنا
و هي هنا
و هي لا تريد أن أكون بطَلَها ..
لا تريد هذا العرض القَهري ، " أقصد القدَرَي " .. !
و لأنه قدَر ، ، ، لا تعاكسيه !!
هي تُعاكِسهُ ،،،
لن تكون بطلَتي .. لا تريد أن تكون
لكنها لا تقول .. !
لُعبتُها الوهم.
و لُعبتي الأمل
و ما بيننا .. يقع الألم .. !!
هكذا خسرنا جميعا
لم ننسجم و نتماهى مع أقدارنا
حاولنا رسم أحلام .. خارج أقدارنا
فخسرنا القدر، و أضَعنا الحُلُم
و اشترينا العذاب و الألم .. !
النتيجة .. كانت حياتنا خارج الحياة ،، !
و ربما في أحسن الحالات ، كُنا نتمتع بوجودنا في الحاشيةِ ، أو الهامش ، أو الفهرس بخطه الصغير جداً !!
ألخلاصة .. أني لستُ بطَلها ، و لا تريد أن تكون بطَلتي ..
الخلاصة .. تنتهي لعبتنا بانتهاء الوقت .. !
و لا وقت للانتظار
النتيجة ، سأخرج من هنا
سأخرج من هنا
الحقيقة الوحيدة ، أني ساخرج من هنا !!!
أخبِروها أني غادرتُ ، بعد أن ذابت شموعي ، و ذبلت ورودي !!!
أستودعكم الله ..
أستودعكم الله ..
_______________ نَص ل حسين أبو الهيجاء __
_ مرة واحد ما حبني .. مات !