الأحد، 5 أبريل 2020

هل لنا لقاء _بقلم الأستاذة : ياسمين عبود

# هل لنا لقاء؟

عائدة من العمل ،كل مابي مجهد وذهني يعصف افكار
مر عشرون عاما امر بذات الطريق عائدة من كل مكان .اتعمد ان تنتهي كل طرقاتي الى هذا الطريق .اخرج كل يوم انوي الا امر به ولكن هيهات لا استطيع منع قدماي من المرور به 
في سيارة العمل بجوار النافذه اجلس كل يوم انظر للطريق ومن يمرون به ،احملق بهم وكأنني اتمنى ان أراه بينهم
احببته لدرجة الجنون .بلى جننت به اتحدث اليه كثيرا واراه أمامي كثيرا وأعلم جيدا انه لا يذكرني .كنت أرتب حروف اسمه حين يصيبني الملل واصنع منها كلمات متقاطعه أتخالون هذا حتى وقت اللهوا لا يخلو منه .مرت عشرون عاما وانا گأنا لا شيئ يتغير سوى وجهي .
انتظره كل يوم وانا على يقين انه لن يعود .امشط الطريق بخطى يائسه بطيئه تبحث عن وجهه والذكريات .اتوقف حيث وقفنا ،ابكي احيانا واخرى ابتسم.
سأنزل من السياره قلبي ملهوف للسير هنا ، للجلوس حيث جلس ومد يده بجيب بنطاله واخرج سلسلة بها حرفه اهداني اياها مازلت اسمع صوت انفاسه وكلماته في قلبي أغنية عشق لا تنتهي
بصوت مملؤ ببكاء قلبي(نزلني هنا لو سمحت))
نزلت لا ادري ماذا سأفعل ولكني نزلت من السياره وقفت على الرصيف انظر الى الارض ،الى الطريق 
انظر الى سور الحديقه الحديدي ،اتذكر اشياء كثيره ..خطواتي ثقيله لا اريد انهاء الطريق .
وقفت لحظة افكر كيف سأعود لبيتي اشعر وكأن امر اصاب عقلي اربكه فتوقف ،استجمعت قواي العقليه وهممت بقطع الطريق لأصل الى الجانب الاخر .لا اسمع الا صوت افكاري ..
وكأن العالم فارغ

بسرعة الجنون السيارت تمر وانا بوسط الطريق 
لا أرها ولا أسمعها
من خلف ظهري يد قويه تجذبني بقوة للخلف
صوت صراخ لبنات صغار على الجانب الاخر 
رجل بالخمسين من عمره على ما يبدوا .
((ايه يا استاذه في ايه العربيه كانت هتشيلك من ع الارض خدي بالك ))
((شكرا معلش مأخدتش بالي ))
((محتاجه حاجه طيب انت تعبانه))
((لا  لا شكرا انا تمام ))
يا ألهي كان بيني وبين الموت لحظة ،واين هو 
هو بينه وبيني سنين غياب
لا لا ....اود ان افيق كي اتمكن من العوده
هاتفي يرن .انه العمل 
(الو ايوه يابنتي عايزين ايه))
((في حد هنا عايز رقمك قولتله هستأذنها الاول ))
((مين ده))
اسمه....
يا الهي هل سمعت الاسم حقا 
هو. لا لا يبدوا انه تشابه بالاسماء
فجأة   صوته
هو:.الو  
     بلى صوته اقسم ما نسيته ابدا هو صوته
هو:.الو انت فين هاتي رقمك
أنا:.رقمي .................
هو:.تمام 

                       #هل لنا لقاء.   #٢
                       ‏
أنا:رقمي....... ٠١٠
هو:تمام.هكلمك دلوقت ينفع
أنا:اه ينفع
أغلقت الهاتف وانا لا أعلم أواقع ما حدث أم انني مازلت اغط في احلام اليقظه التي لم تنتهي منذ عشرون عام 
جرس الهاتف يا الهي رقم غريب لابد انه هو يدي ترتجف وقلبي سقط ارضا .لا أرى زر الرد من دموع عيني
أنا :الو
هو :الو زهرة عامله ايه 
أنا: الحمد لله
هو :كنت حاطط ايدي على قلبي تسأليني مين معايا متعرفيش صوتي 
أنا :لا عرفت صوتك طبعا ،عامل ايه؟
هو :الحمد لله كله تمام كنت مسافر ولسه راجع اول حاجه عملتها روحت شغلك سألت عنك كنت خايف تكوني سيبتيه
أنا: أنا مابسيبش حاجه الدنيا كلها بتسيب الا انا 
هو:زهرة انا اسف انا عارف اني ظلمتك
أنا : الغريبه اني عمري ما حسيت انك ظلمتني تصدق عمري ما زعلت منك ههههه مش عارفه ازاي هو:لانك اجمل قلب قابلته
انا:فعلا؟شكرا
هو :زهرة انا عايز اشوفك ضروري 
انا طيب ان شاء الله نتفق ونتقابل 
هو:اكيد؟ طيب امتى؟
أنا:نتكلم ان شاء الله ونتفق ،معلش هقفل دلوقت عشان قربت ع البيت سلام
هو:طيب حببتي سلام
حبيبته يا الله مازال يقول حبيبتي اغلقت الهاتف ودخلت بنوبة بكاء لا تنتهي ،صوت بكائي يعلو وابتسامتي لا تفارقني ماهذا ؟هذا الجنون الذي تحدثت عنه مسبقا 
أحبه أنا احبه نعم مازلت احبه بكل جوارحي قلبي وعقلي وروحي هو يسكن خلايا تكويني هو لم ولن يغيب ابدا .
هل سأقابله؟هكذا سألت نفسي هل سأستطيع أن استجمع قواي وأراه ؟لا أدري ولكني افتقده اشتاق رؤيته حد الموت ،
وصلت باب منزلي وضعت المفتاح وفتحت الباب 
أمي الجميله تشاهد التلفاز وحيده فأنا كن تبقى لها بعد زواج اخوتي الاصغر مني 
أمي:زهرة خطيبك اتصل مرتين
خطيبي يا ويلي نعم خطيبي فأنا بعد اعوام كثيرررره وضغوط اكثر وبعد ان اتممت التاسعه والثلاثون وافقت على خطبة بلا روح ولا مذاق شخص عادي ومشاعر عاديه بيوم عادي لم يحرك فيّ ساكنا 
أمي مرة ثانية :يازهرة بقولك خطيبك اتصل
أنا :اه اه طيب هبقى اكلمه 
دخلت غرفتي وانا كمن خبط على رأسه ياربي كيف نسيت ذاك الذي خاتمه باصبعي ماذا سأفعل تمت خطبتي فقط منذ شهر لماذا لم يأتي قبل شهر؟لماذا دائما تتأخر ياحبيبي لماذا تتكرني حتى تخرج الروح مني ثم تأتي ياالله دبرني ماذا سأفعل 
جرس الهاتف ..انه هو .ماذا سأقول له لو سألني متى سنتقابل ؟
انا في حيرة من امري كل ما بي رحل اليه بلمحة بصر 
ولكن خطيبي لم يؤذني بشئ يخبني ويعاملني گملكته المتوجه رغم كبر سني 
جرس الهاتف مرة اخرى يا الله دبرني
أنا:الو 
هو :زهرة ليه مش بتردي
أنا:لا ابدا بس الفون كان بعيد عني
هو:طيب ايه رأيك نتقابل بكره
أنا :ادم انا عايزة اقولك حاجه
هو:عارف ،انت اتخطبتي يازهرة عارف
أنا:بصوت مخنوق ببكاء،عرفت منين
هو :من حسابك على فيسبوك ومنشورات المباركه 
أنا:اه فعلا 
هو:زهرة ارجوك انا عايز اشوفك مرة واحده بعدها اعملى كل اللي انت عايزاه ارجوك انا نفسي اتكلم معاك نفسي اشوفك بعدها قرري براحتك انا جوايا كلام كتير نفسي اتكلمه معاك انت بس مش حد غيرك ارجوك وافقي 
ظل يتحدث وانا أبكي ،ابكي بحرقة اشواق سنين وعتاب عمر ضاع وفرحة قتلت قبل ميلادها ،اود ان اقول احبك ولا استطيع اشتاقك ولا استطيع وهذا ما كان يمزق قلبي فأليكم الكارثه يا ساده
الكارثه التي تذبحني منذ اعوام
متزوج ،بلى هو متزوج منذ سنين منذ فراقنا وانا اعلم انه بعيد واحبه انه ليس لي واحبه انه قد يكون لا يذكرني واحبه 
الان المعادله لم تعد انا وهو بل هناك هي وهو اخرين 
ماذا افعل كيف اقرر وعقلي تسرب من بين اصابعي گقطرة ماء
مازال على الهاتف يتحدث دوري جاء للرد الان

            #هل لنا لقاء#   ٣

انا في حيرة من امري كيف سأقابله وفي اصبعي خاتم رجل اخر ،ولكن من هو هذا الاخر انا لا اعرفه لا يخطر ببالي الا حين أراه
هو:الو .. الو زهرة ردي عليا
أنا :طيب خلاص مش هروح الشغل بكره وهقابلك اسفه بقى هصحيك بدري بس ده الحل الوحيد
هو:لا ولا يهمك انا راضي اشوفك بكره سلام

اغلقت الهاتف وانا في حالة غير الحاله لقد عدت للوراء عشرون عاما .هرولت الى دولابي اخرج كل مابه اجرب كل ملابسي لا أثق بعيني 
امسكت هاتفي اتصلت بصديقة عمري طلبت منها الحضور حكيت لها كل الامر حين وصلت كانت سعيدة لسعادتي تساعدني في اختيار فستاني الاجمل وتنمق كلماتي التي سأقولها غدا 
نمت في العاشره گطفلة تنام مبكرا ليأتي غدا سريعا ،غدا العيد غدا يالهف قلبي الى غدا

في فستاني البنفسجي لوني المفضل وقفت بمكان اتفقنا ان نلتقي به .دار سؤال بذهني
هل سيعرفني؟ مرت اعوام كثيره هل سيعرفني حين يراني ؟
افيق على صوته :زهرة. زهرة
هو :زهرة عامله ايه اتاخرت عليك 
أنا :لا بس انا نزلت بدري تقريبا
هو::ماشاء الله عليك لسه زي القمر
انا:ههههههه ميرسي ع المجامله
هو :مش مجامله ،تعالي عاملك مفاجأه
سيرت الى جواره كمسحورة أنا لا اعترض على شئ لا اخاف شئ ولا ارى شئ سوى عيناه حين يتحدث وصلنا الى الحديقه التى كنا نجلس فيها انتفض قلبي بشده ورأيت كل لحظة كانت بيننا هناك جلسنا تحدثنا بكل شئ 
قال احبك طول حياتي اشتقت لك اعتذر عن غيابه وعن سنين عمري التي ضاعت قبل يدي 
قال لن احيا بدونك فلا تغيبي عني قال كل شئ
الا تزوجيني كنت انتظرها لانفجر سعادة وبكاء 
ولكنه لم يقولها 
كنت انتظرها كي احكي له عن ليال كثيره انتظرت عودته ،عن ايام وايام كنت احكي عنه لكل من حولي .كنت اود ان اريه كل الهدايا التي اشتريتها من اجله وكل العطور التي احتفظت بها لانها تشبه عطره كنت أود ان اخبره كم عانيت في غيابه وكم فرح قلبي حين سمعت صوته 
ولكنه لم يقولها 
فنظرت اليه تحدثت عن خطبتي وعن الخاتم الذي
يقيد شعوري كيف لي ان اتجاهل هذا وبالاحرى
كيف لي مواجهة من حولي حين افسخ خطبتي وانافي هذا العمر كنت انتظر جواب واحد لا غيره
ولكنه عاد يتحدث عن حبه وعن عذابه في غيابي
فاستجمعت قواي ونظرت الى عينه
 
انا:مش هحكيلك شعوري عشان انت عارفه ،عارف ان اتمنى اعيش عمري كله معاك ونفسي السنين اللي فاتت ترجع واعيشها بردوا جنبك لكن انا مش عايزه اكون سبب مشكله انت عندك بيت و اولاد

ارتبك قليلا امسك يدي
هو: انا اتمنى انك تعيشي معايا وجنبي بس اعلان ده هيدمر البيت واولادي هتضيع انا مش قادر استغنى عنك ولا قادر ابعد انت الحب اللي مالي قلبي ومافيش غيره حسيت به

انا:يبقى مافيش حل 
هو:زهرة ارجوك متسبنيش 
انا:طيب اعمل ايه قولي 
هو:خليك معايا
للحظه شعرت كم انا لا شئ نعم انا لاشئ لقد شعر بملل من حياته الزوجيه فعاد يبحث عن حب يبدل حياته ويملئ فراغه ولكن حب دون التزام حب دون تعب ومشاكل ومواجهات هههههه يا الهي انا تلك الدميه على رف حياته 
سحبت يدي وقلت دعني افكر بالامر وكيف سؤاجه من حولي
قمت والكون يدور بي اشعر بالاهانه ليس منه 
قلبي اهانني قلبي مزق كرامتي اربا حين قفز سعادة بعودته 
وها انت يا ابنتي الجميله تقرأين ما اخفيته عنك اعوام كنت تسألني دائما 
أمي لم انت حزينه دائما ؟لم لا تحتفلي بأي مناسبة لكما انت وأبي ؟
سامحيني احببته هو وتزوجت ابيك 
قتلني هو وانا رضيت بمدفني الزوجي 
لم ينال احد جزء من قلبي الا انت يا حبيبتي
والان بيوم عرسك فتحت مذكراتي كما طلبت منك وفهمتي وصيتي لك دائما حين كنت الح عليك ((ابنتي بالله لا تحبي))
#ياسمين عبود

الخميس، 2 أبريل 2020

يا روح كل قصائدي..بقلم الأستاذ ،، ليث سعدي حسن

{{ يا روح كلّ قصائدي }}

تَحْكي الْعيونُ رِوايةً 
حين انْسَكَب  دَمْعٌ على 
وَجَناتها 
وَتَرَقْرَقَتْ تَلْكَ الْمُقَلْ 
هَاجَتْ بِقَلْبي غَصّةٌ
لَمّا دَنَتْ قلبي وَجَلْ 

وَسَألتها
في لَهفةٍ
ماذا جَرَى 
يا روحُ كُلّ قَصَائِدي

 هَمَسَتْ وَيأخُذَها الْخَجَلْ 
دَعْني وَشَأني لا تَسَل 

صَرَخَتْ بِوَجْهي 
وارْتَمتْ 
فوق الأريكةِ باكية 

وَدمَوعُها 
كَالْجَمْرِ أَحْرَقَت الْجَوى 
قَدْ هَمْهَمَتْ 
يا ليتَ يَأخُذني الأَجَل 

كي لا أراكَ وأنتَ عَنَّي غافِلٌ
تَشْكو الْمَلَل

ياويلتا
يا مُهجتا
ماخَطْبُكِ 
وأنا بقربك لم أزل
 
أَتَنَفّسك 
أَعْمى أسيرٌ مُبْتَذَل 

قولي فَخَلفكِ غايةً
ولقد أتيتِ وِشايَةً
مَنْ ذا يُفرّقُ بيننا
يَصْطادُ في ماءٍ عَكِر

يا كأسُ ماءِ من عيونٍ صافية 

منها ارتوائي والهَنا 
لمّا ارتَشَفْتُ شرابها 
قلبي ثَمَل 

أقسمتُ بالعهدِ المُقَدسِ بيننا 
بوحي بِمَكْنون الخَبايا وَاجْهَري

فَأنا هُنا 
حَرَضًا أَصابَتهُ العُلَل
وَنِكايَةُ الواشي  رَمَتْه بِمَقْتَلٍ 
قولي فقد أوجعتِني 
يكفي العَذل 

روحي أَمَامكِ جاثية 

وحياتها  بِوِصالك
 أحلامها 
وكذا الأمل 

ليث الجنابي
شعر تفعيلة على البحر الكامل

حد البلل //بقلم الأستاذة عزة قاسم

(((حد البلل)))

وأنت تقيم صلاواتك في خلواتي تمهل..

وأنت تُدمي أوتاري في 
نحرك تأمل..

أبحث عن دماري في خارطة عالمك وتخيل..

أبحث عن ليالي عاشت في تاريخك الأجمل..

صرح لي لو مرة إني أقحوانتك حد البلل..

وكلما عصفت رياحك أغرقني وداوي مني العلل..

لاتنكر مواساتي مازال وشم لمسي على جلدك يذكرك باالأمل..
✍️....... #عزه_علي_قاسم

أذوب حنينًا// بقلم الأستاذ : عبدالله المالكي

أذوب حنينا وارتدي شجني
لِطيفِ حبيب كان لي وطني
يهوى وصالي وأهوى قربه
ودون ذاك بحار  بلا سفنِ

الخميس، 20 فبراير 2020

كلنا صادقون

كلّنا صادقون!!

أنا لم آسَفْ على إساءة فهمِك؛فماضيكَ مشبعٌ بالارتياب .
لم تستغفر عن طعنٍ أعددتَ له قبل أن تبتاع خنجرك ..
سبقُ قرارك أنكرتَ به عن دم ضحيتك لزوجة الإصرار..

مؤخرًا تبيّن لي أنكِ لم تكوني صديقة..
إذًا ما انتظرتُ منكِ خالصُ مشكلتي 
و سأدَعُني من شعاراتِ حسن العِشرةِ تقتضي...
 الإنسانيةُ تحتّم ..
والواجبُ يفرض....

أنتم ستظلون هكذا تناقشون المشاهدَ كيفما تحوم ظنونكم ؛ الحقيقةُ غامضةٌ وعصيّةٌ على فهم الجميع

سيرًا مع خطوات التجنّي التي ترسمها استنتاجتنا صدمة واقع  

كلنا صادقون!!

نور محمد


الثلاثاء، 18 فبراير 2020

بلا جديلة

..بلا جديلة..

لا شَعْر يستر رأسها المختنق ..
لقد أطاحت بالجديلة بمنتهى الرفق
المقصّ تحطّمَ للأبد
و من لسانها المشقوق..
لا ينسابُ صمتٌ 
لا معنى يؤمّ كلام..
لا قلم ....لا ورق ...
لا حربَ  لا سلام..
حتى النخاع في الغرق احترق..

لا ترجمة تؤازر جزّ الروح؟!

بطءٌ قاتم
زيفٌ هائلُ جاثم

كأنّ فكّها  المكسور 
يحيكُ بفمي من أنسجةٍ متخمةٍ بالألم نزفا
و من مُمَزّقِ الجروحِ 
يحفرُ في صدري هوّةً 
بجنونٍ تلتهم

كانوا يمشطون بحرفيةٍ هشاشة المشاهد
مجسّاتٌ بلا صلاحية
هو إحسانُ بِدايةٍ معتاد 
...........تصفيق مشفّر ............صفيرٌ حادالنحيب ...........
إبداع ...
لا بلاغةَ لا أدب!!
ضحكاتٌ دامية تصطك ..

ممرات  الشتات تنفرد بالجوارح

أطراف في أنامل 
هذيان ممتدّ..
عيونٌ نمليةٌ بأشلاء القلب تلتحم  ..
عمياءُ و الدم بارد..
مبتسمٌ ساخرٌ دامع جامد..

 يعيبون محرقة الصّور!!
 لا نَعْيَ يفي الحالة
و ازدحام مواقفِ الوجع ينحّي جانبًا خزغبلات العزاء

نور محمد

الاثنين، 17 فبراير 2020

فقط ثقل و ألم

فقط ثقلٌ و ألم...

أيا ظلّي المصلوب معوّجًّا 
مسجّى المنتصف في هامش بدن
أما آن أن تتحرّرَ تكتملَ و تستقيم؟!
نور محمد