(( ترانيم ))
تُعَانِقُني
مَشانِقُ عِشْقِها الآثم
فَتَصْلبني
على جَذعٍ مِن الحَسْرَة
وَأَتْلو في غَياهبها
أناشيدًا
تَراتيلاً
وَأُغْنيةً
عَسى تُسْمَع
وَيؤخَذُ مِنْ عَطاياها
دروسًا مِن مَآسيها
بِها عِبْرَة
أَتوقُ إِلى مَنالِ وِصَالها الْعَطِرِ
إلى قُرْبٍ إلى نَظْرَة
إلى حُضنٍ من التّحْنانِ والْعَطْفِ
إلى سُقْيا مناهلها
فقد رَانتْ على قلبي
لها قَتَرَة
تَرَانيمُ المُنَاجَاةِ
تُأرْجحني
تُهِزّ سِكون ليل أوهامي
أَحَالتْ ليلتي القَمْرَة
إلى عُتْمَة
وموحشةً
بلا أنسٍ
بلا سَمَرَة
أُنَاديها
بِصوتي ذلك المَخْنوق من ألمٍ
لَعَلَّ الْفَجْر يُدنيها
فَأَسْتَنْشِق عبير
ورودها النَّضِرَة
ليث الجنابي
تفعيلة على بحر الوافر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق