الأحد، 7 يوليو 2019

هل آن أوان اختمار الحلم..بقلمي (نور محمد(

هل آن أوان إختمارِ الحلم؟!!
بينَ دَفّتَيْ قلبٍ وعقلٍ حائرين ..
معركةُ يديرُها جنوحُ قلمٍ ..
تشتُّتٌ معصومُ الهدايةِ
خطواتُهُ سَرَت تبعًا لنوباتِ قهرٍ خلَقَتْ غُصة
أبكت وأبكمتْ عُنقَ الفِكر..

وهي تتساءلُ أيبتلِعُ هذا الألم أنبوبة أوكسيدِ الموت البطيء؟؟
أو حتّى كبسولاتِ مُعَطِّلٍ عن حوادثِ الذكرى رطبةِ الزّمن؟!
هشاشةُ انتصافٍ قميءٍ تُباركُها دائمًا عواصفٌ ويغلفها طيشُ مد..
ولا حرفٌ يكتملُ فيَرويها انفعالاتٍ تُحجّمُ أنّاتِ الشّوق..
ودقّاتُ انتصارِ عبراتِ الهوى في وريد انتظارها ضبابي السّيلِ على وجنتي أغنياتِ التّمنّي
يمزّقُ لحنَ تماهيها القتولِ تشجناتِ الصممِ والصّمت..

هواجسٌ تُبَدّدُها أبدًا وأيادٍ تكتمُ آذانَ الرّد..
أهي ابنةُ التجربةِ  المسكونةَ بنَتَراتِ الأنين المهينِ صاحب الأبخرةِ القاتمةِ حدّ السواد؟؟
هل هي حين تبتئس تنقادُ تحت إمرة مشرط القدرِ ونبضة ماقبل الحداد؟!!
أم كانت  ذاتَ تاريخِ حبٍّ قصرَ شوقٍ مشيدٍ على ربوةِ ملائكية الهوى مصفّاةٍ من شمعِ الجمال؟!!
هي لَيستْ خارطةَ أملٍ ملونةَ الرّحيل..
ولم تكن أبدًا أنشودة وجود ضائعٍ أرقطَ الوقت..

هي ربّما أجزاءٌ من مفتاحِ موسيقيّ مهترىء الخط ..
يتأبّطُ دائمًا بأنغامٍ ذابلةٍ الخرقاء الهويّة..
أو بعضٌ من لوحةِ فُسَيفِساءِ التّشَفّي من عالمها حادّ الغرابة..
أما عن أُضْحوكَةِ خُلوتِها المصطنعة
فهي لا تزيدُ الأوضاعَ إلا تعقيدًا مع تجليّاتِ الحلم..
أجل الحلم..
دائما ما تبحثِ عنه بلا صمت أو كلمات..
ذلك المخلوقُ الوليدُ في شيفرةٍ إعجازيةِ الصنع بين غفوةِ وانتباهِةِ الخيالِ ..
خيالها الممسوس بماضي جيناتِ الضّيم..
لمَ لمْ يتسنّى لها التخفّي عن فوهة جمرِ البوح القابضِ على عقلِ النّسيان بالموت؟!
لعلها لم تعتنق جوهرَ الهروب كما ينبغي؟!!
فبقيت على جرفِ الشرودِ تعدّ أعوادَ الندم...
‏وتبصقُ من روحها  بلا جدوى... بقايا الألم..

نور محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق